Where global solutions are shaped for you | News & Media | United Nations Special Envoy for Syria Geir O. Pedersen --- briefing to the Security Council 18 September 2020

For the latest from UN Geneva, visit www.ungeneva.org.
This site is no longer updated (except for the Disarmament section) as we transition to the new site.

ACCESSIBILITY AT UNOG A A A A The United Nations in the Heart of Europe

United Nations Special Envoy for Syria Geir O. Pedersen --- briefing to the Security Council 18 September 2020

18 September 2020


Hide details for Arabic versionArabic version

المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسون

إحاطة إلى مجلس الأمن

18 أيلول/ سبتمبر 2020

_____

شكراً السيد الرئيس، السفير (عبدو أباري - النيجر)


1-  أبدأ إحاطتي اليوم بالتذكير - كما فعلت الشهر الماضي - بالمعاناة العميقة للشعب السوري، الذي عانى على مدار قرابة عقد كامل من الموت، والإصابة، والنزوح، والدمار، والاعتقال، والتعذيب، والإرهاب، والإهانة، وعدم الاستقرار، وتراجع التنمية، والفقر الشديد على نطاق واسع – والذي رأى بلده الحبيب مدمراً – ويصارع الآن COVID-19 والانهيار الاقتصادي. ويحتاج السوريون، سواء داخل سوريا أو ملايين اللاجئين في الخارج، بشدة إلى تخفيف هذه المعاناة ورؤية سبيل للخروج من هذا الصراع.

2- على خلفية هذه الحقائق المؤلمة، وانعدام الثقة الكبير بين الأطراف السورية، هناك بصيص أمل خافت ولكن حقيقي ظهر في جنيف عندما تمكنا – بعد توقف دام تسعة أشهر – من عقد الدورة الثالثة للهيئة المصغرة للجنة الدستورية السورية في الأسبوع الأخير من آب/أغسطس.

3- اتسمت النقاشات داخل اللجنة بالموضوعية في أغلب الأحيان، ودارت في إطار جدول الأعمال المتفق عليه. وقد أخبرني الرئيسان المشاركان أنهما لمسا ظهور بوادر أرضية مشتركة بشأن بعض الموضوعات. كما قدم بعض الأعضاء اقتراحات عملية حول كيفية تحديد مثل هذه المشتركات وكيفية المضي قدماً في المناقشة. وقد أسعدني ذلك كثيراً.

4- على الرغم من ذلك، كانت هناك خلافات حقيقية حول المضمون حتى وإن كانت النقاشات قد اتسمت بقدر من العمومية. ولم يتمكن الرئيسان المشاركان، كما كنت آمل، من الاتفاق أثناء وجودهما في جنيف على جدول أعمال الدورة المقبلة. ونحتاج للاتفاق على جدول الأعمال إذا ما كان للجنة أن تجتمع.

5- لقد عملت بجدية في جنيف ومنذ انتهاء الدورة الماضية لمساعدة الرئيسين المشاركين على التوصل لاتفاق. والنقاش مستمر حالياً حول مقترح توافقي.  بالنظر إلى الترتيبات الضرورية لتنظيم الاجتماعات، فإننا نحتاج إلى الاتفاق على جدول الإعمال دون أي تأخير حتى يتسنى لنا عقد الاجتماع القادم في بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر كما كنا نأمل.

6- بالإضافة إلى الاتفاق على جدول أعمال متسق مع المعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحة الداخلية، من
المهم أن نذكر أنفسنا بالعناصر الأخرى الواردة في تلك الوثيقة التي تنص على:
- تسمية الوفود تمت من قبل حكومة الجمهورية العربية السورية وهيئة المفاوضات السورية (بالإضافة إلى وفد الثلث الأوسط من المجتمع المدني).
- ولاية اللجنة هي إعداد وصياغة إصلاح دستوري؛
- للجنة الدستورية أن تراجع وتعدل دستور 2012 أو أن تقوم بصياغة دستور جديد؛
- يجب أن تجسد مسودة الدستور المبادئ الاثني عشر الحية التي نتجت عن عملية جنيف وتمت الموافقة عليها في سوتشي؛
- يتحمل الرئيسان المشاركان مسؤولية ضمان حسن سير عمل اللجنة؛
- بما في ذلك تسهيل ووضع مقترحات لجدول الأعمال وخطط العمل تتيح العمل على جميع المسائل دون شروط مسبقة، ودون جعل النظر في مسألة ما متوقفاً على الاتفاق حول مسائل أخرى؛
- تعمل اللجنة دون شروط مسبقة. 
- تعمل اللجنة أيضاً بشكل سريع ومستمر من أجل تحقيق نتائج وإحراز تقدم مستمر دون تدخل خارجي، بما في ذلك جداول زمنية مفروضة من الخارج؛


7- أواصل الحث على أن تمضي اللجنة الدستورية قدماً بناءً على هذه المعايير المرجعية المتفق عليها. إذا تمكنا من وضع اللمسات الأخيرة على جدول أعمال والمضي قدماً بناءً على ما تقدم، فإنني آمل أن نتمكن من تعميق هذه العملية من خلال عقد دورة رابعة للجنة قريباً – ودورة خامسة وسادسة في الأشهر المقبلة – إذا ما سمحت الظروف المرتبطة بجائحة COVID-19 بذلك.

8- اسمحوا لي أن أتوقف هنا لتقديم الشكر للسلطات الفيدرالية السويسرية والسلطات المحلية في جنيف، ومكتب الأمم المتحدة في جنيف وخدماته الطبية، وبالطبع أعضاء اللجنة أنفسهم، لتعاونهم في ضمان عقد الدورة الثالثة للجنة في ظروف آمنة من COVID19، وسيشكل هذا الأمر أولوية في الدورات المقبلة أيضاً.

9- بالأمس، قمت بدعوة الخمسين عضواً من الثلث الأوسط للهيئة الموسعة للجنة الدستورية لاطلاعهم على آخر المستجدات حول ما يتم العمل عليه حتى الآن والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول العملية، وسنتابع بالطبع هذه النقاشات.

10- اسمحوا لي أيضا أن أشير إلى أنه خلال الدورة الثالثة، أتيحت لي فرصة التشاور مع عضوات المجلس الاستشاري النسائي اللاتي قدمن أفكاراً مفيدة تظهر إيمانهن الشديد بإمكانية إيجاد قواسم مشتركة، وتساهم في حماية حقوق المرأة السورية. إنهن، مثل كل السوريين، يرغبن في رؤية تقدم ملموس. ومن وجهة نظرهن، يجب أن تتواكب هذه العملية مع وجود تحسن ملموس في الحياة اليومية للسوريين الذين لديهم احتياجات اقتصادية وإنسانية ملحة، فضلاً عن مخاوف أمنية وصحية. هذه الرسالة ذاتها ترددها باستمرار مجموعة واسعة من ممثلي المجتمع المدني الذين نتواصل معهم. وسيظل المجلس الاستشاري النسائي وغرفة دعم المجتمع المدني منخرطين في الفترة القادمة حول كافة أبعاد المسار السياسي المنصوص عليه في القرار 2254.

السيد الرئيس،  
11- لقد بدأت جائحة كوفيد -19 في التبلور حالياً كأحد التحديات الرئيسية التي تواجه الشعب السوري المعرض للخطر بشكل كبير بعد 10 سنوات من الصراع. وكما ذكر نائب الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك منذ يومين أن التقارير الواردة من داخل سوريا تشير إلى انتشار COVID-19 على نطاق أوسع بكثير مما تعكسه عدد الحالات المؤكدة. وتواجه المرافق الصحية في بعض المناطق تحديات في استيعاب جميع الحالات المشتبه بها - لا سيما وأن بعض العاملين في مجال الرعاية الصحية، وعددهم قليل بالفعل، أصيبوا بالفيروس.  أما اللاجئون السوريون، سواء من يعيشون في مخيمات أو خارجها، فهم معرضون لخطر كبير أيضاً.

12- لن تساهم الجائحة إلا في زيادة الاحتياجات الإنسانية التي لا تزال كبيرة. ولا يزال يعاني العديد من السوريين من انعدام الأمن الغذائي والفقر والحرمان، لا سيما في مواجهة الانهيار الاقتصادي غير المسبوق والضغوط الاجتماعية والاقتصادية. ولإعطائكم مؤشر واحد فقط – فقد وصلت أسعار السلع الغدائية إلى أعلى مستوى تم تسجليه على الإطلاق. وتشير تقديرات برنامج الأغذية العالمي إلى أن تكلفة ​​سلة الغذاء التي يقدمها البرنامج ارتفعت بنسبة 250% خلال العام الماضي. كما عانى بعض السوريين في شمال شرق سوريا للحصول على المياه بعد انقطاع إمدادات المياه من محطة علوك مرة أخرى في أغسطس، قبل أن يُستأنف ضح المياه بعد التدخل البناء من قبل عدد من الدول الأعضاء.

13- أكرر مناشدتي لكم لتقديم الدعم اللازم لتأمين كافة الموارد الضرورية ووصول المساعدات الإنسانية لجميع من هم في حاجة إلى الإغاثة، وفقاً للقانون الإنساني الدولي. ولا يزال من الضروري أن يتم تعليق أية تدابير أو عقوبات يمكن أن تقوض قدرة الدولة على ضمان الوصول إلى الغذاء والإمدادات الصحية الأساسية والدعم الطبي لـمواجهة COVID-19.

السيد الرئيس،
14- وما زلت أطالب بإفراجات أحادية الجانب وعلى نطاق واسع عن المعتقلين والمختطفين - لا سيما النساء والأطفال وكبار السن والمرضى - واتخاذ إجراءات أكثر جدوى بشأن كشف مصير المفقودين. لقد ضغطت من أجل إحراز تقدم في هذه القضية خلال لقائي مع الدول الضامنة لعملية أستانا في جنيف. وقد أخدت علماً بنيتهم ​​المعلنة لاستئناف اجتماعات مجموعة العمل المعنية بهذه القضية في أقرب فرصة - لكنني ألاحظ أيضاَ استياءً عميقاً لدى العديد من السوريين على اختلاف مشاربهم، وعلى الصعيد الدولي أيضاً، من غياب التحرك في هذه القضية. سأستمر في التأكيد على أهمية هذه القضية مع الأطراف السورية، بما في ذلك خلال أية لقاءات مقبلة.

السيد الرئيس،
15- لا تزال البيئة في سوريا تشهد تدويلاً إلى حد كبير، مع وجود خمسة جيوش أجنبية في مسرح العمليات، وتعريض سيادة سوريا للخطر. على الرغم من ذلك، وعلى الصعيد العسكري، لا تزال الترتيبات الحالية تحافظ على الهدوء على نطاق واسع في جميع أنحاء سوريا، مقارنة بالعنف الشديد الذي شهدته السنوات الأخيرة. في الواقع، فقد تغيرت بالكاد خطوط التماس على مدار نصف عام – وهي المدة الأطول على مدار الأزمة السورية - ويبدو أن الوضع العسكري القائم في طريقه إلى الثبات.

16- ولكن على الرغم من أن سوريا تشهد هدوءً أكبر من أي وقت مضى، تستمر الحوادث المقلقة، والتي يمكن أن تزعزع هذا الهدوء:  

- شهدنا مشادة بالسيارات بين القوات الروسية والأمريكية أسفرت عن إصابة أربعة جنود أمريكيين واتهامات متبادلة بخرق ترتيبات منع الاشتباك القائمة.
- شهدنا فصولاً جديدة من الضربات الجوية، التي تنسبها الحكومة السورية لإسرائيل، على مواقع عسكرية في سوريا.
- لا يزال جنوب غرب سوريا مسرحاً لحوادث أمنية منتظمة ناجمة عن اضطرابات محلية وتوترات جيوسياسية.
- لا يزال الاتفاق الموقع بين تركيا وروسيا
في آذار/ مارس الماضي يساهم في الحفاظ على الهدوء بشكل كبير في شمال غرب سوريا - لكننا شهدنا أيضاً تصعيداً، بما في ذلك اعتداءات متبادلة بالصواريخ وقصف بالمدفعية وضربات جوية بالقرب من خطوط التماس وكذلك في عمق إدلب، مما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين في بعض الحالات - وزيادة التعزيزات العسكرية على جانبي الخطوط.
- كما شهدنا هجوماً آخر على دورية مشتركة روسية-تركية تبنت كتائب خطاب الشيشاني مسؤوليتها عنه، مما أدى إلى إصابة جنديين روسيين.
- شهدنا أيضًا هجوماً واحداً على الأقل على جنود أتراك في إدلب، أسفر عن سقوط ضحايا.
- كما شهدنا هجمات بالعبوات الناسفة وإطلاق نار متبادل في وحول عفرين، ورأس العين، وتل أبيض، مما أسفر عن مقتل وجرح مدنيين.
- واستمر أيضاً النشاط المقلق لداعش في البادية، وشهدنا هجوماً على خط أنابيب في المناطق التي ينشط فيها داعش، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء على مستوى البلاد في أواخر أغسطس.

السيد الرئيس،
17- أنني أناشد كافة الأطراف المعنية باحتواء هذه الأحداث العنيفة والمزعزعة للاستقرار والبناء على الهدوء النسبي القائم مع العمل على تطبيق وقف إطلاق نار على المستوى الوطني وفقاً لما ينص عليه القرار 2254 بهدف حماية المدنيين، والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ودعم العملية السياسية. ويجب علينا، وفقاً لما ينص عليه القرار 2254 أيضاً، مواجهة التهديد الذي تشكله الجماعات الإرهابية المحظورة دولياً والتي تنشط في بعض أجزاء سوريا، وذلك من خلال نهج تعاوني متسق مع القانون الإنساني الدولي.

السيد الرئيس،
18- بينما نسعى إلى تدعيم وتثبيت الهدوء، لدينا فرصة وعلينا مسؤولية في بناء عملية سياسية أكثر جدوى.

19- وتذكرنا الحقائق على الأرض أنه فقط من خلال التركيز على التسوية السياسية، يمكننا تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري واستعادة سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها. من الواضح أن العملية السياسية ضرورية أيضاً إذا كان لنا أن نعالج التحديات الاجتماعية والاقتصادية في سوريا، وأن نخلق الظروف المواتية التي تمكن ملايين اللاجئين من العودة بطريقة طوعية وآمنة وكريمة.

20- ومن الواضح أيضاً أنه لا يوجد طرف واحد أو مجموعة من الأطراف الفاعلة - سورية كانت أو دولية - يمكنها حسم نتيجة هذا الصراع.  في هذا السياق، أعتقد أن هناك اقراراً متزايداً بين الأطراف الرئيسية بأنه بالفعل لا يوجد حل عسكري، وأن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو التفاوض والتسوية السياسية، مهما صعب الأمر.

21- لذلك أعتقد أن هناك رغبة مشتركة من جميع الأطراف لتجاوز حالة الجمود الراهن ورؤية بعض الحركة. وهناك استعداد للخطوات والنوايا الحسنة بشكل متبادل، وللتحرك ببطء ولكن بشكل ثابت على مسار القرار 2254 للخروج من هذا الصراع، مدعوماً بمجموعة من الخطوات المتبادلة.

22- وقد تلقيت دعماً قوياً في هذا الصدد من الأطراف الرئيسية لجهود الأمم المتحدة لتسهيل عمل اللجنة الدستورية - وهي عملية بقيادة وملكية سورية ويمكن أن تشكل مدخلاً جيداً.

23- أما فيما يتجاوز اللجنة الدستورية، فمن السابق لأوانه القول إذا ما كان الوصول بشكل متزايد إلى تقديرات مشتركة بشأن الحقائق على الأرض يمكن أن يتحول إلى تحركات دبلوماسية مشتركة من أجل تنفيذ القرار 2254. لكن إمكانية حدوث ذلك تتبلور ببطء، وسأعمل على رعاية ودعم هذا الأمر.  

24- أعرب عن تقديري لتواجد مسؤولين رفيعي المستوى من روسيا والولايات المتحدة وتركيا وإيران في جنيف لإجراء مشاورات على هامش اجتماعات اللجنة الدستورية. وقد ظللت على تواصل وثيق معهم منذ ذلك الحين، وأيضاً مع مسؤولين أوروبيين وعرب آخرين، وسوف تستمر هذه المشاورات.

25- كما أقدر بشكل خاص الفرصة التي اتيحت لي للقيام بزيارة موسكو مؤخراً لإجراء مشاورات موضوعية وموسعة مع وزير الخارجية الروسي لافروف ووزير الدفاع شويغو، قبل قيام وزير الخارجية لافروف بزيارة سوريا الأسبوع الماضي ضمن وفد رفيع المستوى.

26- أنني أشجع الولايات المتحدة وروسيا على تعزيز الحوار بينهما، كما أحثهما وأحث الأطراف الرئيسية الأخرى التي تلتقي في إطار عملية أستانا، وتلك التي تجتمع في إطار المجموعة المصغرة، وأعضاء هذا المجلس بالطبع على العمل معي للمضي قدماً نحو تحقيق هدفنا المشترك في سوريا: وهو تسوية سياسية وفقاً للقرار 2254.

السيد الرئيس،
27- الأولوية الملحة الآن هي ضرورة أن يتفق الرئيسان المشاركان على جدول الأعمال حتى يتسنى لنا استئناف عمل اللجنة الدستورية قريباً، وأن يسير عمل اللجنة بشكل متسق مع المعايير المرجعية. في عضون ذلك، يجب أن نواصل العمل على تحقيق خطوات إيجابية ويعضد بعضها البعض بين الأطراف السورية والدولية الرئيسية، وعملية سياسية أوسع وفقاً للقرار 2254. مع استمرار الهدوء على الأرض، والأخذ في الاعتبار الضرورة الملحة لإنهاء المعاناة الكبيرة للشعب السوري، فقد حان الوقت للمضي قدماً.

شكراً السيد الرئيس.


AS DELIVERED


Thank you Mr. President (Ambassador Abdou Abarry, Niger),

1. I begin today’s briefing recalling – as I did last month -- the deep suffering of the Syrian people, who in this almost full decade of conflict have experienced death, injury, displacement, destruction, detention, torture, terror, indignities, instability, de-development and destitution on a massive scale – and who have seen the country they love devastated – and who are now grappling with COVID-19 and economic collapse. Syrians, both those inside the country, and the millions of refugees outside, desperately need this suffering to be eased and to see a path out of this conflict.

2. Against these hard realities, and the deep distrust among the Syrian parties, a faint but real ray of hope shone from Geneva when, in the last week of August, we were able to convene, after a nine-month hiatus, a Third Session of the Small Body of the Syrian Constitutional Committee.

3. The discussions within the Committee were mostly substantive and on the agreed agenda. The Co-Chairs told me that they sensed that some common ground was emerging on some subjects. There were practical suggestions from members on how to identify such common ground and how the discussion could move forward. I was very pleased with this.

4. This said, there were very real differences on substance even at the quite general level of the discussions. And the Co-Chairs were not, as I had hoped, able to agree while in Geneva on an agenda for the next session. We need a proposed agenda if the Committee is to meet.

5. I worked hard in Geneva and since to assist the Co-Chairs to agree. These discussions are continuing on a compromise proposal. Given the realities of organizing meetings, we need to finalize the agenda without further delay if we are to meet in early October as we had hoped.

6. Beyond agreeing an agenda in line with the Terms of Reference and Core Rules of Procedure, it is important to remind ourselves of other features of this document. It provides that:
- The delegations are nominated by the Government of the Syrian Arab Republic and the opposition Syrian Negotiations Commission (in addition to the Middle Third civil society delegation);
- The mandate of the Committee is to prepare and draft a constitutional reform;
- The Committee may review and amend the 2012 constitution or draft a new constitution;
- The constitutional draft must embody the 12 living principles which emerged from the Geneva process and were approved in Sochi ;
- The Co-Chairs have a responsibility to promote the good functioning of the Committee;
- This includes facilitating and proposing an agenda and workplans that enable all issues to be considered and do not make consideration of issues dependent on agreement on other issues;
- The Committee is to work without preconditions;
- The Committee is further to work expeditiously and continuously to produce results and continued progress without foreign interference, including externally imposed timelines.

7. I am continuing to urge that the Constitutional Committee proceeds in line with these already agreed Terms of Reference. If we can finalize an agenda and move forward in this way, I remain hopeful that we can deepen this process with a Fourth Session soon – and a Fifth and a Sixth in the coming months – as the COVID-19 situation allows.

8. Here let me pause to thank the Swiss Federal and Geneva Cantonal authorities, and the United Nations Office at Geneva and its medical services, and indeed the Committee members themselves, for their support in ensuring a COVID-safe Third Session, something that will be a continuing priority for future sessions too.

9. Yesterday, I invited the members of the Middle 50 of the Large Body of the Constitutional Committee to a briefing on the work to date and to hear views and suggestions on the process, and we will of course be following up on those discussions.

10. Let me also note that during the Third Session, I had the opportunity to consult the members of the Women’s Advisory Board. They provided useful ideas that showed their keen belief in the possibility to find commonalities, and that safeguard the rights of Syrian women. They, like all Syrians, wish to see concrete progress. In their view, this must happen in parallel to tangible improvements in the lives of Syrians who have urgent economic and humanitarian needs, as well as security and health concerns. This is also a constant message echoed by a broad range of civil society actors with whom we engage. Both the WAB and our Civil Society Support Room will remain active in the coming period on all aspects of the political process envisaged in resolution 2254.

Mr. President,

11. The COVID-19 pandemic is emerging as a major challenge for the Syrian people, who are acutely vulnerable after 10 years of conflict. As Under-Secretary-General Lowcock told you two days ago: reports from inside Syria continue to point to a much broader spread of COVID-19 than the number of confirmed cases conveys. In some areas, existing healthcare facilities have faced challenges in absorbing all suspected cases – particularly as healthcare workers, already in short supply, are themselves struck with the virus. Syrian refugees, both inside and outside camps, remain at great risk as well.

12. The pandemic will only add to humanitarian needs, which remain acute. Many Syrians face food insecurity, poverty and deprivation, particularly in the face of unprecedented economic collapse and socio-economic strain. To give just one indicator: food prices remain at the highest level ever recorded – monitoring by the World Food Programme shows the price of a standard reference food basket increased by over 250 per cent on last year. Some Syrians even struggled to access water. In the northeast, the supply from the Alouk water station was cut once again in August, before resuming following the constructive intervention of several member states.

13. I appeal once again for your support in securing both the necessary resources and humanitarian access for all those in need of relief, in accordance with international humanitarian law. And it remains imperative that any sanctions or measures that can undermine the capacity of the country to ensure access to food, essential health supplies and COVID-19 medical support are waived.

Mr President,

14. I continue to appeal for large-scale and unilateral releases of detainees and abductees – especially of women, children, the elderly and the sick – and for more meaningful actions on missing persons. I pressed this issue with the Astana guarantors when we met in Geneva. I note their stated intention to resume the meetings of the Working Group on this issue at the earliest opportunity – but I also note the deep dismay that lack of movement on this issue causes among Syrians of all backgrounds, and internationally as well. I will continue to press this issue with the Syrian parties, including in any forthcoming engagements.

Mr. President,

15. Syria remains a highly internationalized environment, with five foreign armies active in the theatre, and Syria’s sovereignty compromised. Militarily, however, existing arrangements continue to sustain broad calm across Syria, relative to the intense violence of recent years. Indeed, the frontlines have barely shifted for half a year – the longest in the Syrian conflict – and a basic military status quo seems to be emerging.

16. However, while Syria is calmer than before, worrying incidents continue that could destabilize that calm :
- We have seen a vehicle altercation between Russian and US forces that left four US soldiers injured and mutual accusations of breaches of existing deconfliction arrangements.
- We have seen further rounds of airstrikes, attributed to Israel by the Syrian Government, on military positions in Syria.
- The southwest remains a theatre for regular security incidents stemming from local unrest and geo-political tensions.
- The March agreement between Russia and Turkey continues to sustain broad calm in the northwest – but we have also seen escalations, including mutual rocket and artillery fire and airstrikes, hitting near the frontlines as well as deep into Idlib, killing and wounding civilians in some instances – as well as increased military reinforcements on both sides of the line.
- We have seen another attack on a Russian-Turkish joint patrol, claimed by the Khattab al-Shishani Brigades, wounding two Russian soldiers.
- We have also seen at least one attack on Turkish soldiers in Idlib, resulting in casualties.
- We have seen IED attacks and mutual fire in and around Afrin, Ras al-Ayn and Tal Abyad, resulting in the killing and injuring of civilians.
- There has also been continued worrying ISIL activity in the desert, and we saw an attack on a pipeline in areas where ISIL is active, which resulted in a nationwide electricity cut in late August.

Mr President,

17. I appeal to all relevant actors to contain these violent and de-stabilising incidents, build on the relative calm that exists, and, as resolution 2254 calls for, establish a nationwide ceasefire to protect civilians, maintain international peace and security, and support a political process. And we must, as 2254 says, counter the threat of internationally-proscribed terrorist groups active in some parts of Syria through a cooperative approach that is in line with international humanitarian law.

Mr. President,

18. As we seek to consolidate calm, we have both an opportunity and a responsibility to build a more meaningful political process.

19. The realities on the ground remind us that only by focusing on a political settlement can we meet the legitimate aspirations of the Syrian people and restore Syria’s sovereignty, independence, unity and territorial integrity. A political process is also plainly vital if Syria’s socio-economic challenges are to be addressed, and if conditions are to emerge in which millions of refugees would be able to return in a voluntary, safe and dignified manner.

20. And it is clear that no one actor or group of actors – Syrian or international – can determine the outcome of this conflict. In this regard, I believe there is a growing acknowledgement among many key actors that there truly is no military solution, and that the only way forward is a negotiation and a political settlement, however difficult that may be.

21. That is why I believe there is a common desire from all sides to get beyond a complete stalemate and see some movement. And there is a readiness for steps to beget steps, for goodwill to beget goodwill, and for us to move slowly but steadily along a 2254-path out of this conflict, supported by mutual and reciprocal measures.

22. In this regard, I have received strong support from key players for the UN efforts to facilitate the Constitutional Committee – a Syrian-led, Syrian-owned process that can act as a door opener.

23. Beyond the Constitutional Committee, it is too early to say whether the increasingly shared assessments of the realities will turn into common diplomatic pathways for the implementation of resolution 2254. But the potential may be slowly emerging, and I will seek to nurture and support this.
24. I appreciated the recent presence in Geneva of senior representatives of Russia, the United States, Turkey and Iran for consultations on the margins of the Constitutional Committee. I have remained in close contact with them since, and with other European and Arab interlocutors, and this continues.

25. I particularly appreciated the opportunity to visit Moscow recently for substantive and wide-ranging discussions with Russian Foreign Minister Lavrov and Defence Minister Shoigu, in advance of Foreign Minister Lavrov joining a high-level visit to Syria last week.

26. I encourage Russia and the United States to advance their dialogue and for them and other key players, including the Astana Guarantors and those who meet in the Small Group, and indeed the members of this Council, to work with me toward our common goal in Syria: a political settlement in line with resolution 2254.

Mr. President,

27. The immediate priority is for the Co-Chairs to agree an agenda so that we can resume the Constitutional Committee soon, and for the Committee to proceed in accordance with its Terms of Reference. Meanwhile, we must continue to work to bring about positive and mutually reinforcing steps among Syrian and international players and a wider political process in line with resolution 2254. With relative calm on the ground, and with the urgent need to alleviate the Syrian people’s suffering, now is the time to press ahead.

Thank you, Mr. President.